الصفحة 13 من 13

رغم الإهتمام المتزايد بأساليب المنهج الكمي إلا أنه في نفس الوقت يدهب الكثي من المتخصصين إلى التحدير من التفاؤل الغير محدود بقدرة وإمكانات أساليب المنهج الكمي في معالجة المشاكل المختلفة في الواقع العملي، وحدروا من الإعتقاد السائد لدا مستخدمي هذه الأساليب أن أساليب المنتهج الكمي هي الحد الفاصل بين العلم واللاعلم وأنها هي الدواء العام لكل أمراض الإدارة، والواقع أن مثل هذا الإعتقاد قد يكون مصدره التطبيق الناجح لهذه الأساليب في مجالات عد ولكن هذا لا يجعل منها الإجابة الصحيحة لكل أسئلة ومشكلات الإدارة فنماذج وأساليب المنهج الكمي لا تأخد بعين الإعتبار المشاعر الإنسانية والرغبات الذاتية عند التطبيق كما أن هناك الكثير من المشكلات التي تتسم بالتنوع والتعقيد وعدم الإستقرار ومنه:

-ليس هناك رشد مطلق. ... - يمكن الإقرار بوجود رشد مقيد.

-عدم الإقرار بثلاثية الحلول السابقة (ممكن، أفضل، أمثل) .

ومنه يجب بناء نموذج تكاملي بين المدخل الكمي والنوعي، فإستخدام الأساليب الكمية تتطلب البراعة والكفاءة في إختيار الأسلوب الملائم، أي الدقة في إستخدام الأساليب والنماذج النوعية تمكن صانع القرار من إستخدام خبرته وكفاءته فيها.

1 -جمال الدين لعويسات: الإدارة وعملية إتخاذ القرار، دار هومة للطباعة والنشر، الجزائر، 2003.

2 -كاسر نصر منصور: الأساليب الكمية في إتخاذ القرارات الإدارية، ط 1، دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان، 2006.

3 -مؤيد عبد الحسين الفضل: المنهج الكمي في إدارة الأعمال، ط 1، الوراق للنشر والتوزيع، عمان، 2006.

4 -سهيلة عبد الله سعيد: الجديد في الأساليب الكمية وبحوث العمليات، ط 1، دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان، 2007.

5 -سعد غالب ياسين: نظم مساند القرارات، دار المناهج للنشر والتوزيع، الأردن، 2006.

6 -عبد الغفار حنفي وعبد السلام بوقحف: تنظيم وإدارة الأعمال، المكتب العربي الحديث، الإسكندرية، 1993.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت