-المتغيرات السياسية والإقتصادية والإجتماعية السائدة في المجتمع.
-درجة التقدم التكنولوجي في مجال نشاط المؤسسة ومعدلات النمو ودرجة المنافسة.
د- عوامل أخرى:
-ظرف إتخاد القرار.
-تأثير عنصر الزمن ومدى أهمية القرار.
-ضغوط العمل. [1]
يرتبط بشكل مباشر بإستخدام الأرقام والعلاقات الرياضية والأساليب الكمية المختلفة لتفسير
الكثير من المشكلات وهو إتجاه علمي يهدف إلى تفسير مفاهيم ومشاكل الإدارة من خلال النماذج الرياضية والأساليب الكمية المختلفة من أجل تحديد حلول معينة للمشاكل التي تواجه المؤسسة أو لترشيد القرارات المختلفة.
ويفهم من مصطلح أساليب المنهج الكمي بأنها مجموعة من الأدوات أو الطرق التي تستخدم من قبل متخذ القرار لمعالجة مشكلة معينة لترشيد القرار الإداري المزمع إتخاده بخصوص حالة ما، وقد عرفها البعض بأنها تلك الأطر الرياضية أو الكمية التي من خلالها يتم إستيعاب كافة مفردات المشكلة والتعبير عنها بالإعتماد على العلاقات الرياضية (معادلات أو متباينات) وذلك كخطوة أولى نحو معالجتها وحلها. [2]
كما يمكن تعريفها بأنها النماذج الرياضية أو الكمية التي من خلالها يتم تنظيم كافة مفردات المشكلة الإدارية أو الإقتصادية والتعبير عنها بعلاقات رياضية. وتفرض شروط للمتغيرات المستخدمة لبناء تلك المعادلات أو المتباينات ويتم دعم هذه المعادلات بالبيانات اللازمة والتي يعتبر قسم منها ثوابت والبعض الأخر متغيرات مما يناسب طبيعة المشكلة، هذا يعني أن النموذج الرياضي يعتبر الوسيلة أو الأسلوب الذي تتم معالجة المشكلات من خلاله، ثم تجرى عليه التحليلات الملائمة حسب طبيعة المشكلة وبالتالي يتم التول إلى الحل.
ومن خصائصها أنها طريقة لحل المشاكل التي تعالج بإستخدام بحوث العمليات، وهي تتراوح من مشاكل صغيرة مثل وضع خطة إنتاجية لمنشأة صناعية صغيرة، ومشاكل كبيرة مثل وضع خطة طويلة الأمد تشمل الأمور المالية والتسويقية والتنيعية وتبدأ أغلب المشاريع بمشكلة ليس لها حل واضح. [3] وتظهر أهمية الأساليب الكمية من خلال:
-المساهمة في تقريب المشكلة الإدارية إلى الواقع.
-صياغة نماذج رياضية معينة تعكس مكونات المشكلة.
(1) - كاسر نصر منصور: مرجع سابق، ص 35.
(2) - مؤيد عبد الحسين الفضل: المنهج الكمي في إدارة الأعمال، ط 1، الوراق للنشر والتوزيع، عمان، 2006، ص 33.
(3) - سهيلة عبد الله سعيد: الجديد في الأساليب الكمية وبحوث العمليات، ط 1، دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان، 2007، ص 15.