تتعدد أساليب وطرق الدخول للأسواق الدولية، وفيما يلى نستعرض أربعة أنواع فقط من هذه الطرق لكونها الشائعة الاستخدام من وجهة نظرنا في بيئتنا العربية، وهى:
3/ 2 - الاتفاقات التعاقدية.
3/ 3 - الاستثمار المباشر.
3/ 4 - المشروعات المشتركة.
تلجأ المنظمات إلى سياسات التصدير لمنتجاتها للحد من مخاطر التعامل دوليا، وللمزايا التى يوفرها التصدير لهذه المنظمات، مثل انخفاض تكلفة التصدير بالمقارنة بالبدائل الأخرى، كما يعد من أسهل البدائل للبدء في التعامل مع الأسواق الدولية، علاوة على كونه وسيلة جيدة للحصول على الخبرة العالمية.
تمثل هذه الاتفاقات ارتباطات طويلة الأجل بين منظمات دولية ومنظمة في دولة أخرى، ويتم بمقتضاها نقل التكنولوجيا وحق المعرفة من الطرف الأول إلى الطرف الثانى دون استثمارات في أصول مادية من الطرف الأول. وتأخذ الأشكال التعاقدية صورا عديدة منها: عقود التصنيع، وعقود الترخيص، وعقود الامتياز، وعقود تسليم