للخيال أو الوهم لأنه من كلام الله تعالي القائل (وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ) [1] .
وقد قسمت البحث إلي مقدمة وثلاثة مباحث:
1 -المقدمة وفيها أهمية الموضوع.
المبحث الأول: معني القصة في اللغة والقرآن الكريم.
المبحث الثاني: عناية القرآن الكريم بذكر القصص.
المبحث الثالث: الصدق والواقعية في القصة القرآنية.
-هذا وأسال الله تعال أن ينفعنا بما علمنا وأن ينفع به وأن يجعل هذا في موازين أعمالنا إنه ولي ذلك والقادر عليه (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) ، (رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) .
-وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين.
(1) سورة الإسراء آية 105.