كان له الحصة الأكبر في هذا التخريب، اذ تستهلك الولايات المتحدة الامريكية لوحدها خلال الأعوام 1890 - 1990 مصادر طبيعية تفوق ما استهلكه العالم مجتمعًا خلال ذات الفترة (World Resources:1996) .
7.الدول الغنية وبالرغم من مؤتمر عام 1992 ماتزال تستحوذ على: (تقرير الامم المتحدة عن التنمية: 1994)
أ. 85% من الاستهلاك العالمي للخشب.
ب. 75% من الاستهلاك العالمي للحديد والصلب.
ت. 70% من الاستهلاك العالمي للطاقة.
4.الدلائل تشير الى أن الاستهلاك العالمي للطاقة سيبلغ عام 2020 ضعف الاستهلاك الحاضر، مما يعني ارتفاع كمية الغازات الملوثة للبيئة بمقدار يتراوح بين 45% و 90% (World Resources:1996) .
5.ارتفاع درجة الحرارة في كوكب الارض من 3, 0 الى 6, 0 درجة مئوية، واذا استمرت محروقات الغاز المنبعثة بتأثيراتها الحرارية بالمعدل الحالي فان حرارة الكون يمكن أن تصل الى 1 الى 3,5 درجة مئوية في القرن الحالي والتي ستسبب انهارًا جليدية قطبية عند ذوبانها ويرتفع منسوب المحيطات مما يسبب فياضانات في عدد من المناطق الساحلية.
6.ان غالبية الانشطة الاقتصادية العالمية ما زالت لا تلتزم الا بالحد الادنى من المتطلبات البيئية والالتزامات البيئية بدل الايفاء بها، ولعل المنطق البسيط يفرض هذا الأمر واقعًا اذ تتعارض التنمية البيئية مع اقتصاد السوق فعقلية الاخير ذات رؤية قصيرة النظر للطبيعة علاوة على ذلك فانها تفضل الكفاءة في توزيع الموارد بما يسبب ضررًا لأربع ميادين أخرى هي: (Sacks: 2000: 11)
أ. كفاءة الاقتصاد الجزئي (التوظيف الكامل للسكان والتسهيلات) .
ب. كفاية التوزيع.
جـ. كفاءة التجديد.
د. الكفاءة البيئية.
والشكل (1) يوضح بعض العوامل ذات التأثير التراكمي على اختلال النظام البيئي.