اما فيما يتعلق بعلاقة فيلبس الكلية فتشير نتائج التقدير الى وجود علاقة احلالية هامة عند مستوى معنوية احصائي افضل من 5%، الا ان قوة هذه العلاقة محدودة وبنسبة تقترب من 0.20 فقط. ويعني ذلك ان ارجاع معدلات البطالة الى مستواها الطبيعي يتطلب في الاجل القصير احتمال تسارع معدلات التضخم بنسب قد تصل الى 50%. مرة اخرى فان هذه النتيجة تؤيد سابقتها فيما يتعلق بصعوبة الخيارات المتاحة امام صانع القرار في مواجهة هذه المشكلة.
اخيرا فقد جاء معامل الاتجاه العام ذو دلالة احصائية قوية جدا (مستوى معنوية احصائي افضل من 1%) ومشيرا الى وجود اتجاه للتزايد في معدلات البطالة بمعدل متوسط ثابت ويقترب من الواحد الصحيح خلال فترة الدراسة.
ساهمت الازمات المالية والاقتصادية التي مر بها الاردن في اواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي ذلك من حروب وعدم استقرار سياسي في المنطقة في دفع معدلات البطالة من مستواها الطبيعي (بحدود 4%) الى مستويات فوق طبيعية (اكثر من 15%) خلال الفترة. اضافة الى ذلك فان الثقافة والانماط السلوكية المحلية قد ساهمت في خلق الاختلالات الهيكلية في سوق العمل المحلي ومفاقمة مشكلة البطالة بنوعيها الاحتكاكي والهيكلي. وقد اظهر التليل الخصائص التالية لاسواق العمل المحلية:
1 -تدني معدل المشاركة في قوة العمل في الاردن (56%) وخاصة بالنسبة للاناث
2 -تزيد معدلات البطالة بين الاناث (20%) عن معدلاتها بين الذكور (12%)
3 -ترتفع معدلات البطالة بين فئات الشباب حتى سن 24 (تصل الى 60% من اجمالي العاطلين)
4 -تتناقص معدلات البطالة بالنسبة للجنسين مع ارتفاع المستوى التعليمي. حيث ان 60% من البطالة بين الذكور تتركز في فئة التعليم الاقل من الثانوية العامة، ويقابل ذلك ما نسبته 30% تقريبا من بطالة الاناث.
اما نتائج التحليل القياسي فقد اظهرت النتائج التالية: