والمقصود منه تنبيه القارئ لكتاب الله تعالى على ما يجب مراعاته من تفخيم وترقيق وشدة وجهر وتحذيره من كلمات يجب المحافظة على حروفها لصعوبتها عند النطق بها لأن بعض الكلمات لا يخلو من مجاورة حرف الاستعلاء لحرف الاستفال والقارئ ربما يخطئ فيغير صفة كل حرف لمجاورته للأخر وهاك بيانها:
تحذيرات لقارئ القرآن الكريم لكي لا يقع في بعض الأخطاء أثناء قراءته لكتاب الله:
1 -ينبغي التفريق بين الضاد والظاء في قراءه كتاب الله تعالى لكي لا يتغير المعنى مثل (الضالين) فلو لم يميز القارئ حرف الضاد من الظاء لتغير المعنى فالضالين بالضاد المقصود بهم النصارى بهم لأنهم ضلوا طريق الحق وهو الإسلام واتخذوا بدلا منه طريق الضلال أما لو قرأها القارئ بالظاء لصارت بمعنى الدوام والاستمرار ومنه قول الله تعالى في سورة النحل (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم) فيجب التفريق بين صوتي الضاد والظاء لان مخرجهما ليس واحدًا، وكذلك الصفات تزيد الضاد عن الظاء صفه الاستطالة فمخرج الضاد من إحدى حافتي اللسان مما يلي الأضراس العليا أو منهما معا والضاد لا يوجد فيها إخراج اللسان بعكس الظاء، والظاء تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ولهذا قال الإمام ابن الجزري يرحمه الله
والضاد باستطالة ومخرج ... ميز عن الظاء
ولهذا ينبغي إظهار الضاد إذا جاء بعدها أحد الحروف الآتية: