الصفحة 18 من 52

فالنظام المصري ...

-هو أول نظام انسحب رسميًا من مواجهة هذا الكيان، وتنازل عما استلبه من فلسطين.

-وأول من أقر هذا الاحتلال، ومنحه شرعية الوجود من الجانب العربي الرسمي.

إن ما أقدم عليه النظام في هذه الاتفاقية كان في دلالته ومغزاه وما ترتب عليه أخطر من"وعد بلفور".

إن ما حدث في"كامب ديفيد/عرفات"والقبول المهين بكل شروط الكيان الصهيوني، وإعلان السلطات الأمريكية عزمها على نقل سفارتها إلى القدس، في تحدٍ سافر لشعوبنا المسلمة، بل والعجز عن إعلان استقلال هزيل لجزء ضئيل من أرضنا في فلسطين؛ مقابل التنازل عن معظمها، إن كل ذلك لهو نتيجة حتمية لما حدث في"كامب ديفيد/السادات"وفضح للنظام المصري الذي ما فتئ يبشر بدور أمريكي قادر على رد الحقوق!

إن هذا النظام هو أهم عقبة أمام تحرير القدس، وإن تحريرها لن يتم إلا عبر تحرير القاهرة من هذا النظام؛ محط القوى الكفرية المتمثلة في الأمريكان واليهود.

إننا إزاء هذه الهجمة الأمريكية والصهيونية الشرسة تجاه فلسطيننا وقدسنا، لنؤكد؛ رفضنا لكل مشاريع التسوية التي تهدف إلى إنتزاع فلسطيننا.

إننا نرفض انتزاع أي شبر من أرض فلسطين المسلمة، ناهيك أن يدور كلام حول القدس، وإننا التزامًا منا بذلك؛ ندعوا كافة القوى الإسلامية والعربية لتتوحد تحت راية إسلامية لتحرير فلسطين الأبية - وفي مقدمتها القدس -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت