إن إنزال الضربات الموجعة باليهود والأمريكان؛ يجب أن يكون من أهم الفرائض الشرعية والشغل الشاغل لكل مسلم قادر عليه، وعلينا أن نقنع هذه القوى الكفرية أن كتائب الإيمان قادرة أن تصل إليهم في مخادعهم ولن تحميهم حصونهم.
إننا لسنا من هؤلاء الذين يهزمهم الواقع بمطارقه وتكالب قوى البغي والردة والكفر، وإننا حتمًا بإذن الله تعالى لن ننصاع لواقع لا ننتمي إليه وكرس القائمون عليه كل إمكانياته لصهرنا في بوتقته وهزيمتنا أمام آلته.
إن الولايات المتحدة الأمريكة عليها أن تدرك ...
-أولا؛ أن مصير فلسطين كلها - وليس القدس فحسب - مرهون بإرادة شعوبنا المسلمة قاطبة.
-وعليها أن تدرك ثانيا؛ أن الأنظمة الورقية الطاغوتية في المنطقة لن تستطيع أن تحمي نفسها من غضبة شعوبنا، فوق أن تحمي مصالح الولايات الأمريكية.
-وعليها أن تدرك ثالثا؛ أن مصالحها مرهونة برعايتها مصالح الشعوب الإسلامية.
-وعليها أن تدرك رابعا؛ أن مصالحها في المنطقة لن يستطيع أحد حمايتها، طالما أنها تكيل بمكيالين.
إن الولايات المتحدة الأمريكية؛ عليها أن تحذر غضبة هذه الشعوب، فإنها قادرة بإذن الله تعالى على اقتلاع جذور الكفر وأهله.
وإننا لنحذر دولة القردة والخنازير؛ من تماديها في غيها وبغيها وغطرستها، ولتعلم أن ما أخذ بالبطش والإرهاب أو بالمكر والدهاء والعمالة فإن شعوبنا لن تفرط فيه أبدا مهما كلفها ذلك، وإنها لتدرك الثمن الذي ينبغي أن تقدمه لتحرير فلسطين.