الصفحة 32 من 52

ج) إن الدور الأمريكي في دعم الكيان الصهيوني لا يخفى على أحد من أبناء أمتنا المسلمة، فهم الذين أنشأوا هذا الكيان، كرأس حربة في قلب أمتنا، ليمزقوها ويستعبدوها وينهبوا خيراتها، وهم الذين أمدوا هذا الكيان بكل ما يحتاج إليه من رجال وعتاد وأموال ودعم سياسي.

لذلك يجب أن يعي أبناء الأمة؛

-أنه لا فرق بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية.

-وأنه لا فرق بين رصاصة تنطلق لتقتلَ أمريكيا، أو أخرى تنطلقُ لتقتلَ يهوديا.

-وأنه لا فرقَ بين دولار يُدفع لشراء بضاعة أمريكية، أو دولارٍ يدفعُ لشراء بضاعةٍ صنعت في شركات يهودية، تواجدت هذه الشركات في أرضنا المحتلة في فلسطين أو أي مكان آخر من العالم.

-وأنه لا فرق بين يهودي يتنقل آمنا في ربوع أوطاننا الممتدة، وبين أمريكي يتنقل آمنا في ربوع أوطاننا الممتدة أيضا.

إنه يجب علينا جميعا أن نعيَ قولَ اللهِ عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضُهُم أولياءُ بعضٍ ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القومَ الظالمين} .

وعلينا أن نعي أيضا قول الله عز وجل: {فترى الذين في قلوبهم مرضٌ يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عندِه فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} .

س) تردد الأنباء عن وقوع"انقلاب"ضدك، لإبعادك عن رئاسة"مجلس شورى الجماعة"، ما هي حقيقة الوضع حاليًا، خاصة أنك اصبحت توقع بيانات؛ كـ"أحد قيادات"الجماعة الإسلامية؟

ج) التغييرات الهيكيلية أو التنظيمية أو غيرها داخل الجماعة؛ شأن داخلي يخصها، ويخطئ من يخرجه إلى حيز الإعلام، وعدم الإعلان عن قيادات الجماعة الفاعلة هو أحد أسباب القوة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت