الصفحة 33 من 52

ولا صحة لما تردد من وقوع ما تذكر من إنقلاب داخل الجماعة، وهي والحمد لله أبعد ما تكون عن هذه الأساليب، فالقيادة داخل الجماعة - وخاصة في مثل ظروفنا اليوم - هي مغرم وليست مغنم حتى يسعى الناس من أجلها لإحداث إنقلابات.

س) أعلنت الجماعة موافقتها على وقف إطلاق النار من جانب واحد منذ أكثر من 15 شهرًا، ما هو تقييمك للموقف الآن، وخاصة بعد إعلان الشيخ عمر عبد الرحمن سحبه لموافقته على هذه المبادرة؟

ج)"الجماعة الإسلامية"مثلها مثل أي تيار في مصر؛ يعاني من كبت الحريات وعدم السماح له بالتعبير عن وجهة نظره، وما اختلفت فيه الجماعة عن غيرها؛ أنها لم تستسلم للبطش الذي يمارس ضدها وتذعن للنظام وتساهم بشكل أو بآخر في تزيين وجهه.

ولقد حاولت بعض أجهزة الإعلام تصوير إعلان وقف العمليات على غير حقيقته، واعتبره البعض صفقة تصالحية مع النظام.

ولقد جاء سحب الشيخ حفظه الله تعالى وفك أسره دعمه للمبادرة، ردا على استمرار سياسة النظام في القمع وتكميم الأفواه وعدم الإفراج عن المعتقلين.

ولا شك أن قيادات وأبناء الجماعة سيراجعون موقفهم وما تحقق حتى الآن بناء على توجيهات الشيخ.

س) ما هي المكاسب والخسائر التي حققتها الحركة الإسلامية حتى الآن، في ضوء ما تحقق، هل ترى أن العنف المسلح أفضل للجماعة أم الدعوة؟

ج) إن أي عمل بشري لا بد له من سلبيات وإيجابيات، ويرجح العمل بكثرة إيجابياته وقلة سلبياته.

ولقد بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالته في تبصير الناس بقضية التوحيد بالدعوة إلى الله تعالى، وهكذا بدأ كل نبي دعوته إلى الله تعالى؛ بدأ داعيا إلى الله، موضحا لقومه ما هم عليه من ضلالة، وكل نبي من الأنبياء واجهه قومه بالتكذيب والمطاردة والتعذيب والحصار، بل والقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت