الصفحة 6 من 39

مُلْكُهَا مَا زُوِي لِي مِنْهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ) [1] ، (زوى لي الأرض) : جمعها وقبضها؛ حتى يراها جميعًا [2] ، الأحمر والأبيض: كنوز فارس والروم.

و هكذا أورث الله نبيه الأرض وكنوزها ولأمته من بعده التي أصبح لها الحق في الولاية على الناس والأرض وكل مواردها ومقدراتها؛ ليعبد الله وحده ويكون الدين لله {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} [الحج:41] .

(1) صحيح مسلم (7440) .

(2) تفسير الطبري (11/ 425) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت