ونخوفهم من سخط الله تبارك وتعالى وعذابه إن استمروا على طاعة هؤلاء الطواغيت في حربهم للمجاهدين في كل مكان، لأن هذه ردة صريحة عن الإسلام بإجماع المسلمين.
وهو الناقض الثامن من نواقض الإسلام التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
ونحذرهم بألا يكون مصيرهم كمصير ذلك العلج الأمريكي والأسير الكوري وغيرهم؛ الذين تم نحرهم بطريقة المجاهدين الخاصة، والتي تمت بعد أخذ اعترافاتهم.
ونحن نعلم علم اليقين؛ أن جنود الطواغيت لم يُعدوا للجهاد في سبيل الله، وإنما أعدوا لحماية هؤلاء الطواغيت وأسيادهم الأمريكان، وإلا فما سبب قتال جنود الطواغيت للمجاهدين ومطاردتهم وسفك دمائهم على أرض الجزيرة وغيرها؟ {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} ، ألا إنها طاعة العبيد لأسيادهم، وهذا هو شرك الطاعة، قال تعالى: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} .
ونقول لهؤلاء الجنود الحمقى:
انظروا إلى طواغيتكم وما يفعلون بكم، ففي الحقيقة أن دماءكم عندهم لا تساوي شيئًا مقابل دماء أسيادهم الأمريكان، فمن أجل علجٍ أمريكي خطفه المجاهدون استنفركم الطاغوت، ولأجل جيفة ذلك العلج سُيِّرت الدوريات وأرسلت الطائرات وضُرِبَت الحصارات وفُتِّشَت البيوت والطرق وانتهكت المحارم ورُوِّعَ الآمنون.
وقد قالها صراحةً طاغوت الداخلية بعد تفجير مبنى الطوارئ في حي الوشم؛ بأن تفجير المحيا أهم عنده من تفجير الوشم!
ولعمر الله لقد صدق في هذه، كيف لا وتفجير المحيا ضد أسياده الذين يخشى غضبهم ونقمتهم، أما تفجير الوشم فالأمر يسير وكما قيل؛"بدل الكلب كلب مثله"!
ويكفيكم زيارةٌ يمن بها الطاغوت على أهلكم، أو لقبٌ يطلقه على زملائكم ممن نالتهم أسياف المجاهدين كلقب؛"شهيد الواجب""."
وإننا ندعو أهالي وذوي هؤلاء الجنود بأن يأخذوا على أيديهم وينصحوهم بالكف عن عملهم الخبيث الذي تزهق فيه أرواحهم في سبيل الطاغوت.