الصفحة 8 من 13

للشيخ الشهيد

سعود بن حمود العتيبي

رحمه الله تعالى

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

يقول الله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ} .

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء) .

فلقد طالعتنا الصحف الخبيثة هذه الأيام بصورٍ نشرت لعددٍ من الإخوة الأفاضل وكانت صورتي من ضمنهم، ووالله إن نفسي كانت أهون عندي من أن أُضَمَّ إلى هؤلاء الرجال الذين نحسبهم والله حسيبهم جاهدوا أعداء الله من النصارى والمرتدين والمنافقين.

ولكن هذه الدولة العميلة المرتدة التي حكمت بغير ما أنزل الله في محاكمها التجارية ومحاكمها العسكرية على سبيل المثال، وتولت أعداء الله من اليهود والنصارى وظاهرت هبل العصر أمريكا الصليبية على إخواننا المسلمين في أفغانستان والعراق وغيرها من بلاد المسلمين؛ أبت إلا أن تنفذ أوامر أسيادها في أمريكا بمطاردة المجاهدين والصالحين والعلماء الصادقين وتزج بهم في السجون، إرضاءً لأوامر أسيادها، وأرادت تجييش المسلمين عمومًا وزبانيتهم من المباحث والمنافقين لمطاردة الشباب الصالحين بإخراج هذه الصور.

فأنصح إخواني المسلمين ...

بأن يتقوا الله جل وعلا ولا يكونوا أعوانًا للطواغيت على إخوانهم المجاهدين الذين أبوا أن يعطوا الدنية في دينهم، وألا يخذلوا إخوانهم، وأن يناصروهم ويعينوهم بما يستطيعون ولا يبخلوا عليهم بالدعاء بالنصر والتمكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت