وأقول للعلماء ...
اتقوا الله في أنفسكم وفي أمتكم، اصدعوا بالحق ولا تخافوا في الله لومة لائم، ولا تكونوا سدنة لهؤلاء الطواغيت وأبواقا لهم ترددون ما يشتهون، فإن الله عز وجل يقول: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} .
وأسألكم بالله العظيم؛ هل من يدافع عن المسلمين وبلادهم ومقدساتهم خوارج - يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان -؟! أم أن الخوارج هم الذين يعينون الصليبيين ويفتحون لهم القواعد التي تنطلق منها الطائرات التي تقصف المسلمين في العراق وغيرها من بلاد المسلمين؟!
والذي يحمي المشركين الروافض في المدينة النبوية وغيرها ويزج بأهل التوحيد الذين ينكرون عليهم في السجون؛ فهل يكون هذا ولي أمر المسلمين؟!
ثم أقول لإخواني المجاهدين والمطاردين في كل مكان ...
اصبروا، فإن الله عز وجل يقول: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} ، وإياكم من هؤلاء المخذلين، أو أن تعطوا الدنية في دينكم، فوالله إنها لأيام معدودة ثم نقدم على الله فيحكم بيننا وبين هؤلاء الطواغيت وأعوانهم وهو خير الحاكمين.
وأقول لوالدي ولكل والد مجاهد ...
اتقوا الله واصبروا، ولا يغركم وعود هؤلاء الطواغيت، فوالله إنهم لا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة، والسعيد من رزقه الله الشهادة في سبيله، ونخبركم أنا ندعو لكم؛"اللهم اغفر لوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرًا".
ولن أسلم نفسي لهؤلاء الطواغيت، لأن في هذا خذلانًا للمجاهدين، ولا يجوز شرعًا الاستئسار للكافر والنزول على حكمه، خصوصًا في مثل هذا الوقت - والله أعلم -
أما بالنسبة لأولادي وأهل بيتي ...