وانظروا إلى دعمهم للحكوماتِ العميلةِ - كحكومةِ كرزاي، وحكومةِ علاّوي -صنيعةِ الاحتلالِ الصليبي.
واستمعوا إلى تصريحاتهم في وسائلِ الإعلام؛ من امتثالِ قراراتِ"مجلسِ الأمنِ"والرضوخِ لها.
وانظروا إلى صمتِ علماءِ السّوءِ عن إنكارِ هذه الكُفريّات، في الوقت الذي بُحَّت أصواتُهم في إنكارِ شرعيّةِ جهادِ هؤلاء الطواغيت والتثريبِ على المجاهدين في جزيرة العربِ وفي العراقِ وفي فلسطين، ودعوتهم المجاهدين إلى إلقاءِ السلاح والانضواءِ تحت تلك الحكوماتِ العميلة المرتدة، كما تكلم بذلك بعضُ أولئك الأدعياء من علماءِ السّوء!
والبعض الآخر الذين يرون قضايا الأمة محدودةً بحدود الاستعمار، ويرون أنّ تلك القضايا خاصةً بأهل تلك الديار، ولا تعني للمسلمين إلا التحسّرَ والأسى.
فقضيةُ العراق - من وجهةِ نظر هؤلاء الأدعياء - خاصةً بالعراقيين، وهي عندهم من الشؤون الداخلية التي لا يجوز أن يتدخل فيها سوى الشعب العراقي بجميع أطيافه - كما يزعمون - يستوي في ذلك السّني والرافضي والنصراني.
فلا ينصح - من وجهة نظرهم - بالذهابِ والنفيرِ إلى العراق حتى لا تتأزم القضيةُ أكثر!
فأي ضَلال بعد هذا؟! وأي خدمةٍ قدمها هؤلاء للمحتلين وأذنابهم من الحكوماتِ العميلة؟!
وبهذا نعلم أن هذه التصريحات والبيانات منهم بمباركةِ الطواغيت من حكامهم، ما هي إلا سياساتُ مجالسِ الكفر - كهيئة الأمم الملحدة - وتصب في مصالح اليهود والنصارى.
ويريدون بذلك تعطيل فريضة الجهاد - التي لم تغبر أقدامهم في سبيلها - وخذلان إخواننا المجاهدين الصادقين - نحسبهم كذلك والله حسيبهم -
قلنا وأصغى السامعون طويلا خلوا المنابر للسيوف قليلا