الصفحة 5 من 13

وهل يتصور أحد من المسلمين أن فلسطين تعود على يد كرزاي وياسر عرفات وفهد بن عبد العزيز؟!

وجهود طواغيت الجزيرة في الحرب الصليبية على أفغانستان وعلى العراق لم تخف على ذي عينين، فقد انطلقت الطائرات من"قاعدة سلطان"لتقصف قندهار، كما انطلقت من تبوك وعرعر لتقصف العراق وتهدم البيوت على أهلها.

وحوصرت العراق عشر سنين مات فيها مليون طفل عراقي وكانت الحكومة السعودية أحد أركان ذلك الحصار الصليبي.

وبعد أن زار العميل العراقي"إياد علاَّوي"أرض الجزيرة أعلن مهلة شهر للمجاهدين في العراق حتَّى يُسلِّموا أنفسهم، مقتديًا في ذلك بإخوانه في العمالة من طواغيت الجزيرة، وهذا شيء مما أُعلن من دعمهم للحكومة العراقية العميلة، إضافة إلى دفعهم بعض المحسوبين على أهل العلم للفتوى بتحريم الجهاد في العراق والتحذير من النفير إليه.

وقبل أشهر معدودة؛ استقبل طواغيت الجزيرة العميل الشيشاني للحكومة الروسية"أحمد قاديروف"، وبحثوا معه سبل القضاء على الإرهاب في الشيشان، ودعموه بالأموال الطائلة، حتى سارع بإعلان مكافآت جزيلة لمن يقضي على القائد شامل باسييف حفظه الله، ولا يستبعد أن تلك المكافأة من الملايين التي سرقتها الحكومة من أموال الجهاد الشيشاني.

وهاهم اليوم يُعلنون دعوتهم لدول العالم كلها؛ لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب، فلم يكفهم حربهم للجهاد والمجاهدين، بل حرصوا أن يكون لهم سهم في كل جبهة تحارب الجهاد والمجاهدين، وأن يُشاركوا بالرأي في الجبهة التي يعجزون عن المشاركة بالمال فيها.

ومن آخر جهودهم في حرب الجهاد والمجاهدين؛ التراجعات التي أجبروا ثلاثة من شباب الجهاد على الإدلاء بها على شاشات التلفاز، وأكرهوهم على قول ما يعلمون هم قبل غيرهم؛ أنه من الكذب والبهتان، وهذه طريقة قديمة أخذها فرعون الجزيرة عن فرعون مصر وطاغوت اليمن، وكيف يفعلون وما لهم حيلة إلاَّ ذلك بعد أن ظهرت حقيقتهم وسقطت مصداقيتهم، فقالوا ما يريدون على لسان غيرهم.

هذه الجهود من الحكومة العميلة وأخواتها ... وأكثر منها مما لم يُعلَن ولم تُظهره الأيَّام بعد؛ تجعلنا نتذكر قول الله تعالى: {إن الذين كفروا يُنفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون والذين كفروا إلى جهنم يُحشرون} ، وقوله سبحانه: {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} ، وقوله: إنَّهم يكيدون كيدًا وأكيدُ كيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت