فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 2156

الواقعة من هذه الدائرة بين المعدل وبين ذلك الجزء من المنطقة ميل ذلك الجزء) عن المعدل وأعظم ميول أجزائها هو ميل الانقلابين (و) القوس (الواقعة منها بينه) أي بين المعدل (وبين الكواكب) يعني وبين طرف خط يخرج من مركز العالم الى سطح الفلك الأعلى مارا بمركز الكواكب (بعده) أي بعد الكوكب عن المعدل وهذه الدائرة أعم مطلقا من الدائرة المارة بالأقطاب (وتوهموا دائرة أخرى) من العظام مارة بقطبي منطقة البروج وبجزء ما من) أجزاء (معدل النهار) أيضا (أو بكوكب ما وسموها دائرة العرض والقوس الواقعة منها بين المنطقة وبين ذلك الجزء) من المعدل (أو ذلك الكوكب عرض ذلك الجزء أو الكوكب) أما أن تلك القوس هي عرض الكواكب عن منطقة البروج فصحيح بلا شبهة وأما كونها عرض ذلك الجزء من المعدل عنها ففيه انه وإن كان صحيحا بحسب المعنى إلا أن الاستقامة كما أشرنا إليها منسوبة الى المعدل فلا يقال أنه مائل عن منطقة البروج ولا يقال لأجزائه أنها ذوات ميول أو عروض عنها ومن ثمة تراهم يسمون تلك القوس عرض جزء من المنطقة عن المعدل ويسمونها أيضا الميل الثاني له عن المعدل وهذه الدائرة أيضا أعم مطلقا من المارة بالأقطاب (فهي) أي الدوائر المذكورة (خمس دوائر) عظام (توهموها) على الفلك (لا بالنسبة الى السفليا ثلاثة) منها (متحددة بالشخص هي معدل النهار والمنطقة والمارة بالأقطاب الأربعة) أما وحدة الأوليين بالشخص فظاهرة وأما وحدة الثالثة كذلك فلما بين في الأكر من انه يستحيل أن تتقاطع

(قوله أعم مطلقا من الدائرة المارة بالأقطاب) فإنها دائرة ميل الانقلابين (قوله عرض جزء من المنطقة عن المعدل) كلمة من هاهنا تبعيضية وكلمة عن متعلقة بقوله عرض جزء وقوله الميل الثاني وأما الميل الأول فهو قوس من دائرة الميل على ما مر والضمير في له راجع الى ذلك الجزء وقوله عن المعدل متعلق بالميل (قوله وهذه الدائرة أيضا أعم الخ) فإن الدائرة المارة مثل الثاني تطرد الانقلابين (قوله فظاهرة) لامتناع تعدد المنطقة لفلك واحد كما يشهد به التخيل الصحيح فإن هاهنا دائرة واحدة تتحرك بحركة قطبيها حد قطبي المعدل لا دائرتان تنطبقان تارة وتفترقان أخرى وفي شرح التذكرة للحصري وكذا تماسها عليهما أي القطبين محال وإلا لزم إحاطة المستقيمين بسطح وكذا الانطباق ببعض سطح أحدهما على بعض سطح الأخرى فما بين القطبين محال وإلا لزم اتصال شرط

(قوله وهذه الدائرة أعم مطلقا الخ) فإن هذه الدائرة عند حركة الكوكب أو الجزء إذا حصلت في موضع بحيث يكون هي هناك مارة بالأقطاب الأربعة كانت متحدة مع المارة بالأقطاب الأربعة فاذا تجاوزت عن هذا الموضع بحركة الكوكب أو الجزء لم يكن حينئذ متحدة مع المارة ثم إذا وصلت الموضع المذكور ثانيا كانت متحدة مع المارة ثانيا وهكذا الكلام في كون دائرة العرض أعم مطلقا من المارة (قوله وأما وحدة الثالثة كذلك) @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت