وعَنْ أَبِي بَكَرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ لَكَبَّهَمُ اللَّهُ جَمِيعًا عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ» [1]
وأما زعمهم بأن العمليات الاستشهادية تؤثر على عملية السلام فيقال لهم:
كذبتم فقد مرت أيام لم يكن فيها عمليات استشهادية فلم لم تكملوا المسلسل؟
واليهود لم يتركوا مسلسل القتل والتدمير يوما واحدا
فالذي يتعلق بما يسمى مسلسل المسيرة السلمية فهو كذاب أشر وعميل خائن ومفتر على الله ورسوله كائنا من كان
ولكن السلطة الفلسطينية وجودها مرهون بسحق الانتفاضة وتصفية كوادرها، فإن عجزت عن تحقيق هذا الهدف (( وهي عاجزة قطعا ) )فهي لم تؤد الدور المرسوم لها فهي ليست شريكة في عملية السلام كما يقول قادة اليهود لعنهم الله ..
وقد نسي الناس أصل المسمى بعرفات فلا اسمه ياسر ولا عنده ولد اسمه عمار بل هو اسم حركي وهو يهدوي بن يهودي
وهو من أكبر المجرمين بحق قضية فلسطين ولجرائمه حاز ما حاز ونال ما نال
قال تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} (227) سورة الشعراء
ومن هنا نقول:
إن السلطة الفلسطينية لا فرق بينها وبين اليهود، بل هي أشد وأنكى، وهؤلاء تولوا الكفار والفجار فهم منهم وحكمهم حكمهم سواء بسواء
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) سورة المائدة
إن سماحة الإسلام مع أهل الكتاب شيء، واتخاذهم أولياء شيء آخر، ولكنها يختلطان على بعض المسلمين، الذين لم تتضح في نفوسهم الرؤية الكاملة لحقيقة هذا الدين
(1) - المعجم الصغير للطبراني (1/ 340) (565) حسن لغيره