المبحث السابع
الجامعة العربية
وهناك قول سابع يقول: إن المسئول هو الجامعة العربية:
وذلك بتخاذلها وعدم فعلها أي شيء أمام جرائم اليهود سوى الجعجعة والضجيج وبوس بسطار أمريكا لترضى عنهم وتقول لشارون كف عن هذه الأفاعيل
وهذا القول صحيح كذلك
لأن المفروض بالجامعة العربية إذا وقع اعتداء على أية بلد عربي أن تهب لنجدتها بكل ما يمكن
ولكننا نجد أن الجامعة العربية منذ نشأتها إنتاج بريطاني وإخراج عربي فالمكتوب على الورق شيء والذي تقوم به على الأرض شيء آخر
فالجامعة العربية لم تنفع العرب بشيء منذ قيامها
وهي عبارة عن جامعة كراسي لمجموعة من قطاع الطرق والنصابين والمحتالين يجتمعون كلما دهمهم خطر يهدد مصالحهم وعروشهم ليس إلا
أما قضايا الأمة المصيرية فلا علاقة للجامعة بها لا من قريب ولا من بعيد
والشيء الوحيد الذي يمكن أن يذكر للجامعة العربية الموقرة هو اتفاق وزراء الداخلية العرب على سحق الإرهابيين والمتطرفين وملأ السجون بهم، وكيفية التعامل معهم وكيفية كشف جرائمهم، ومطاردة الإسلاميين في كل مكان
فتبا لهذه الجامعة وتبا لمنشئيها وتبا لمؤتمرات القمامة العربية كلها
إنها جامعة تخدير واستسلام وخنوع للعدو
وفي كل مرة عندما يقترب اجتماع القمامة العربية يفعل اليهود أبشع الجرائم فما تفعل هذه القمامات؟؟
التنديد بفعل اليهود - طلب التهدئة - التوسل لأمريكا حتى تضغط على اليهود
أو اللجوء إلى هيئة الأمم المتحدة على الإسلام والمسلمين، وهم يعلون أنها لن تفعل شيئا