فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم الله فيه حقه، وهذا بأفضل المنازل. قال: وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، قال: فهو يقول: لو كان لي مال عملت بعمل فلان. قال: فأجرهما سواء. قال: وعبد رزقه الله مالًا ولم يرزقه علمًا، فهو يخبط في ماله بغير علم، لايتقي فيه ربه. ولايصل فيه رحمه، ولايعلم الله فيه حقه. فهذا بأخبث المنازل. وقال: وعبد لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو كان لي مال لعملت بعمل فلان، قال: هي نيته، فوزرهما فيه سواء [1] .
(1) ) ... مسند أحمد، 4/231.