يُعدُّ في أعرابِ البصرة، وفي صُحبته نظرٌ.
1864 - روى أبو نعيمٍ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سودة بنتُ المتلمس، عن جدتها أُمّ المتلمس بنت جُنادة [2] ، عن أبيها جُنادة بن زيد، قال: (وفدتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: إني وافد قومي بلحارث من أهل البحرين، فادعُ الله أَنْ يُعِيننا على عدونا من ربيعة ومُضَر، حتى يُسلموا، فدعا، وكتب بذلك كتابًا، وهو عندنا) [3] .
* (جُنادةُ بن مالك تقدم)
وهو ابن أبي أُمية أيضًا إن شاء الله تعالى
283 - (جُنادة غير منسوبٍ) / [4]
1865 - روى لهُ أبو نُعيم من طريق يعقوب بن عتيق، عن عبد الملك بن محمد بن أبي بكرٍ بن محمد بن عمرو بن حزمٍ، عن أبيه، عن جده: أن عمرو بن حزمٍ قال: (كتب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لجنادة: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتابٌ من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجُنادة وقومه ومن اتبعهُ بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم الخُمسَ، وفارقَ المشركين، فإنَّ لهُ ذمَّةَ الله، وذمة محمدٍ) [5] . وكتبَ.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 1/355؛ والإصابة: 1/246.
(2) في المخطوطة: (عن جدتها بنت المتلمس بن جنادة) والتصويب من الإصابة.
(3) قال ابن حجر: إسناده ضعيف ومجهول. الإصابة.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 1/356؛ والإصابة: 1/247.
(5) الخبر أخرجه ابن منده أيضًا وضعف ابن حجر إسناده في الإصابة.