1600 - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، حدثني سُليمان بن موسى، عن جُبير بن مُطعم، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: (كل عرفاتٍ موقف، وارفعوا عن بطن عُرَنة [1] ، وكل مُزدلفة موقفٌ، وارفعوا عن مُحسرٍ، وكل فجاج منىً منحرٌ [2] ، وكل أيام التشريق ذبحٌ) [3] تفرد به.
1601 - حدثنا أبو اليمان، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سُليمان بن موسى، عن جُبير بن مطعم، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر مثله، وقال: (كلُّ أيام التشريق ذبحٌ) [4] .
1602 - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا [محمدٌ] - يعني ابن إسحاق -، حدثنا عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن بابيه. قال: سمعتُ جبير بن مطعم يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لأعرفنَّ يا بني عبد مناف ما منعتم طائفًا يطوفُ بهذا البيت ساعةً من ليلٍ أو نهارٍ) [6] .
(1) في المخطوطة: وارفعوا عن عرفات، والتصويب من المسند. وعرنة: موضع عند الموقف بعرفات. ومحسر: وادٍ بين عرفات ومنى. النهاية.
(2) في المخطوطة عبارة ليست في المسند وهي: (وكل أيام منى منحر) .
(3) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/82.
(4) الموطن السابق.
(5) عبد الله بن باباه المكي ويقال بابيه، ويقال بابي، عن جبير بن مطعم وابن عمر وابن عمرو ويعلى ابن أمية وأبي هريرة. تهذيب التهذيب: 5/152.
(6) من حديث جبير بن مطعم في المسند: 4/83.