في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر، كثير الصلاة والرحمة إن احتسبته، فأصبر ولايحبط جزعك أجرك، فتندم، واعلم أن الجزع لايرد ميتًا ولايدفع حزنًا، وماهو نازل فكائن قد والسلام )) [1] .
(1) المعجم، 20/156، وفي إسناده مجاشع وهو وضاع؛ قال الذهبي: هذا من وضع مجاشع: المستدرك، 3/273.