إذ ذكر القومُ الظهر، فقلتُ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: قد علمتُ ما يكفينا من الظهر. قال: وما يكفينا؟ قلتُ: ذَوْدٌ نأتى عليهن في جرف فنستمتعُ بظهورهم. قال: لا، ضالة المسلم حرقُ النار، فلا تقربنها] وقال في اللقطة الضالة تجدها فانشُدْها، ولا تكتُمها، ولا تُغيب، فإذا عرفت فأدها وإلا فمالُ الله يؤتيه من يشاء) [1] .
(1) من حديث الجارود العبدي في المسند: 5/80.