عمرو بن عوفٍ بن الخزرج: أبو بشير [1] .
وقيل: أبو خَزمة الأنصاري الخزرجي، شهد بدرًا، وما بعدها، وهو الذي أتى بناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ضلت يقولُ حين أعلمهُ الله بخبرها حين قال لهُ المنافقون كيف يعلم خبر السماء، ولا يعلم أين ناقته؟ فقال: (إني لا أعلمُ إلاَّ ما علمني الله) [2] الحديث، وتوفي الحارث بن خزمة - ويقالُ ابن خزيمة وضبطه الطبري بفتح الزاي - [3] سنة أربعين، وحديثهُ في تاسع [4] مُسْنَدِ العشرة.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 1/389؛ والإصابة: 1/277؛ والاستيعاب: 1/293؛ وطبقات ابن سعد: 3/21؛ وثقات ابن حبان: 3/76.
(2) يراجع الروض الأنف: 4/176.
(3) في المخطوطة: (الراء) والضبط من أسد الغابة.
(4) في المخطوطة: (سادس) وترتيبه التاسع بين العشرة كما في المسند: 1/199.