وليس من العلم الصحيح أن كل رجلٍ أرسل حديثًا يُجعل صحابيًا حتى ثبتت مُعارضتهُ، فإذا أطلق الرواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قال: أخبرنا صحابي فحينئذٍ يحمل الاختلاف على ما ورد في الأصول، والله تعالى أعلم [1] .
(1) مما يؤكد رأي ابن كثير هذا أن ابن حجر أورد ترجمته في القسم الرابع وأن ابن حبان أورده في التابعين.