فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 10966

2633 - وقد روى الطبراني من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن حكيم. قال: خرجتُ إلى اليمن فابتعتُ حُلَّةَ ذي يزنٍ، فأهديتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المُدَّةِ التي كانت بينهُ وبين قُريش، فقال:(لا أقبل هدية مُشركٍ [فردها] فبعتُها، فاشتراها ولبسها، ثم خرج بها إلى أصحابهِ فما رأيتُ شيئًا أحسن منه فيها، فما ملكتُ نفسي أن قُلتُ:

ما ينظرُ الحكام بالفضلِ بعدما ... بدا واضحٌ من [ذي] غرةٍ وحجول

إذا قايسوهُ المجد أرْبى عليهمُ ... كمستفرغٍ ماء الذناب سجيلُ

قال فسمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني، فالتفت اليِّ يبتسم، ثم دخل فكساها أسامة بن زيدٍ) [1] .

2634 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عُروة بن الزبير، عن حكيم. قال: قلتُ: (يارسول الله أرأيتَ أمورًا كنتُ أتحنثُ بها في الجاهلية من عتاقة وصلة رحم هل لي فيها أجرٌ؟ / فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:(أسلمتَ على ما أسلفتَ من خير) [2] أخرجاه في الصحيحين من حديث الزُّهري عن عُروة، وأخرجاه من حديث هشام عن أبيه بهِ [3] .

(1) المعجم الكبير للطبراني: 3/193. وقال الهيثمي: فيه يعقوب بن محمد الزهري وضعفه الجمهور وقد وثق: مجمع الزوائد: 8/278؛ وأخرجه الحاكم في المستدرك ولم يورد شعرًا وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. المستدرك: 3/478.

(2) من حديث حكيم بن حزام في المسند: 3/402.

(3) الخبر أخرجه البخاري عن عروة عنه في الزكاة: باب من تصدق في الشرك ثم أسلم: 3/301، وفي البيوع: باب شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه: 4/411، وفي الأدب: باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم: 10/424؛ وعن هشام عن أبيه عنه في العتق: باب عتق المشرك: 5/169.

وأخرجه مسلم من الطريقين في الإيمان: باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده: 1/327، 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت