آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون، وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تُلُولٍ، فيقومُ رجلٌ من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب، فيقومُ إليه رجلٌ من المسلمين فيقتلهُ، فعند ذلك تُغْدرُ الروم، وتكون الملاحمُ فيجتمعون إليكم، فيأتونكم [في] ثمانين غاية [1] مع
كل غايةٍ عشرةُ آلافٍ) [2] .
هكذا رواهُ أبو داود [وا] بنُ ماجه عن الأوزاعي بهِ [3] .
(1) الغابة: والراية سواء ومن رواه بالباء الموحدة أراد به الأجمة، تشبه كثرة رماح العسكر بها. النهاية: 3/180.
(2) من حديث ذي مخمر الحبشي في المسند: 4/90.
(3) الخبر أخرجه أبو داود في الملاحم: باب ما يذكر من ملاحم الروم: 4/109، وأخرجه مختصرًا في الجهاد: باب في صلح العدو: 3/86؛ وأخرجه ابن ماجه في الفتن: باب الملاحم: 2/1319. قال في الزوائد: إسناده حسن.