3663 - ورواه البخارى أيضًا، عن إسحاق بن إبراهيم، عن الفضل بن موسى، عن الجعيد بن عبد الرحمن] قال: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين سنةً جلدًا معتدلًا فقال: «قد علمت ما متعت به ـ سمعى، وبصرى ـ إلا بدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهبت بى خالتى إليه» فذكره [1] .
(حديث آخر)
3664 - رواه البخارى والنسائى من طريق القاسم بن مالك عن الجعيد بن عبد الرحمن عنه: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدًّا وثُلثًا بمدكم اليوم» [2] .
(1) الخبر أخرجه البخارى عن إسحاق بن إبراهيم في المناقب: باب بغير ترجمة: 6/560؛ وهذا الخبر أحد أطراف الحديث الذى قبله، ولهما طرق أخرى في الوضوء، عن عبد الرحمن بن يونس، عن حاتم بن إسماعيل: باب استعمال فضل وضوء الناس: 1/296، وفى المناقب عن محمد بن عبيد الله، عن حاتم: باب خاتم النبوة: 6/561؛ وفى المرضى، عن إبراهيم بن حمزة، عن حاتم: باب من ذهب بالصبى المريض ليدعى له: 10/127.
(2) الخبر أخرجه البخارى في الكفارات: باب صاع المدينة ومد النبى - صلى الله عليه وسلم - وبركته: 11/597؛ وفى الاعتصام: باب ما ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - وحض على اتفاق أهل العلم.. الخ: 13/304؛ وأخرجه النسائى في الزكاة: باب كم الصاع: 5/40.