ما بين لاَبَتَىْ المدينة أن يُقْطع عِضَاهُهَا [1] ، أوْ أَنْ يُقتل صَيْدُها، وقال: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يخرج منها أحد رغبةً عنها إلا أبدل فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها [2] وجهدها إلا كنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة» [3] .
(1) العضاه: شجر أم غيلان، وكل شجر عظيم له شوك الواحدة عضة بالتاء وقيل واحدتها عضاهة. النهاية: 3/104.
(2) اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. النهاية: 4/43.
(3) من حديث سعد بن أبى وقاص في المسند: 1/181.