ورك الجمل، ثم تقدمت، حتى أخذت بخطام الجمل، فقلت له إخ [1] فلما وضع الجمل ركبته إلى الأرض اخترطت سيفى فضربت رأسه فندر، ثم جئت براحلته أقودها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقبلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الناس، قال: «مَنْ قَتَلَ هذا الرّجل؟» قالوا: ابن الأكوع، فقال - صلى الله عليه وسلم: «لهُ سلبه اجمع» [2] .
(1) إخ: كلمة تقال البعير إذا زجر ليبرك ولا فعل له، ولا يقال: أخخت الجمل ولكن أنخته. اللسان: 1/35.
(2) من بقية حديث ابن الأكوع في المسند: 4/51.