على بغلته الشهباء، فقال: «لقد رأى ابن الأكوع فزعًا» . فلما غشوه قبض قبضة من التراب، فقال: «شاهت الوجوه فما خلق الله منهم إنسانًا إلا ملأ عينيه ترابًا، فولوا مدبرين فهزمهم الله تعالى وقسم غنائمهم بين المسلمين [1] .
(1) الخبر أخرجه مسلم فى: باب غزوة حنين: 4/408؛ وما بين المعكوفات استكمال منه.