فهرس الكتاب

الصفحة 3451 من 10966

الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة لقينى غلام لعبد الرحمن بن عوف. قال: قلت: ويحك ما لك؟ قال: أخذت لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة، قال: فصرخت ثلاث صرخات أسمعت من بين لابتيها: يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، قال: فجعلت أرميهم وأقول:

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

قال: فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، وأقبلت بها أسوقها فلقينى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش وإنى أعجلتهم قبل أن يشربوا، فأذهب في أثرهم، فقال: «يا ابن الأكوع ملكت فأسحج [1] إن القوم يقرون في قومهم» [2] .

(1) ملكت فأسحج: قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل سائر. النهاية: 2/147.

(2) الخبران من حديث سلمة بن الأكوع في المسند: 4/48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت