عمرو بن العاص الناس، فقال: إن هذا الطاعون رجس، فتفروقوا عنه في هذه الشعاب، وفى هذه الأودية، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، قال: فغضب، فجاء، وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر أضل من حمار أهله، ولكنه رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم [1] .
(1) من حديث شرحبيل بن حسنة في المسند: 4/195.