وأما حديثه الثانى: «لاَ حِمَى إلاَّ لله وَلِرَسُولِهِ» ، فرواه البخارى وأبو داود، والنسائى من حديث الزهرى أيضًا [1] .
وأما حديثه الثالث: «سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون» فرواه الجماعة من طريق الزهرى أيضًا [2] .
قرأت على عبد الرحمن بن مهدى: مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن/ عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة الليثى: أنه أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو بالأبواء أو بودان حمارًا وحشيًا، فرده عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأى ما في وجهى، قال: «إِنَّا لَمْ نَرُدّ عَلَيْكَ إلاَّ أَنَّا حُرُمٌ» [3] .
(1) الخبر أخرجه البخارى في الشرب (باب لا حمى إلا لله) ، وفى الجهاد (باب أهل الدار يبيتون) : فتح البارى: 5/44، 6/146؛ وأخرجه أبو داود في الخراج (باب في الأرض يحيمها الإمام أو الرجل) : سنن أبى داود: 3/180؛ وأخرجه النسائى في السير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/186.
(2) الخبر أخرجه البخارى فىالجهاد (باب أهل الدار يبيتون) : فتح البارى: 6/146؛ وأخرجه مسلم في الجهاد والسير (جواز قتل الصبيان والنساء في البيات) : مسلم بشرح النووى: 4/342 وما بعدها؛ وأخرجه أبو داود في الجهاد (باب في قتل النساء) : سنن أبى داود: 3/54؛ وأخرجه الترمذى في السير بلفظ مختلف لا يغير المعنى، وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: 4/137؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الاشراف: 4/185؛ وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (باب الغارة والبيات، وقتل النساء والصبيان) : سنن ابن ماجه: 2/947.
(3) من حديث الصعب بن جثامة فىالمسند: 4/38.