5613 - حدثنا وكيع، حدثنا أبى، عن عبد الله بن عيسى، عن أمية بن هند ابن سهل بن حُنَيْف، عن عبد الله بن عامر، قال: انطلق عامر ابن ربيعة، وسهل بن حنيف يريدان الغسل، قال: فانطلقا/ يلتمسان الخمر [1] ، قال: فوضع عامر جبة كانت عليه من صوف، فنظرت إليه، فأصبته بعينى، فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له في الماء فرقعة، فأتيته فناديته ثلاثًا، فلم يجيبنى، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، قال: فجاء يمشى فخاض الماء كأنى أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده، ثم قال: «اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنْهُ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا، وَوَصَبَهَا» قال: فقام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُم مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيُبَرِّكْ فَإِنَّ الْعِيْنَ حَقِّ» [2] .
رواه النسائى، وابن ماجه من حديث معاوية بن هشام. عن عمار ابن زريق، عن عبد الله بن عيسى به [3] .
(1) الخمر: بالتحريك كل ما ستر من شجر أو بناء أو غيره. النهاية: 1/320.
(2) من حديث عامر بن ربيعة في المسند: 3/447؛ ومعنى يبرك: يدعو له بالبركة. النهاية م 75.
(3) الخبر أخرجه النسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 4/229، وأخرجه ابن ماجه مختصرًا في الطب من حديثه ومطولًا من حديث سهل بن حنيف (باب العين) : سنن ابن ماجه: 2/1159، 1160.