وفى رواية: «مَا ضَحِىَ مُؤْمِنٌ مُلَبِّيًا حتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إلا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَيَعُودَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» [1] .
(حديث آخر عنه)
(1) قال البيهقى: قال عبد الله بن عمر: قلت للثورى: من أين لك عاصم؟ قال قدم علينا الكوفة زمان عبد العزيز فحدثنا، السنن الكبدى للبيهقى: 5/43.