يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وإذا أراد أن ينصرف من الوتر قال: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثلاث مرات، ثم يرفع بها صوته في الثالثة [1] .
6842 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زبيدٍ، عن ذر الهمدانى، عن سعيد ابن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ويقول إذا جلس فى [آخر] صلاته: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثلاثًا، يمد بالآخرة صوته [2] .
6843 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة ابن كهيل، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ويقول: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلاَمِ، وَكَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ حَنِيفًا [مُسْلِمًا] وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» [3] . وقد روى النسائى هذا الحديث من طرق متعددة [4] .
(1) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى في المسند: 3/406.
(2) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى في المسند: 3/407. وما بين معكوفين استكمال منه.
(3) من حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعى في المسند: 3/406. ولفظ المسند اقتصر على قوله عليه الصلاة والسلام: «أصبحنا على فطرة الإسلام» الخ. وما بين معكوفين استكمال منه.
(4) الخبر طول النسائى في إخراجه من طرق متعددة ويرجع إليه فى: (باب نوع آخر من القراءة في الوتر) و (باب ذكر الاختلاف على شعبة فيه) و (باب ذكر الاختلاف على مالك بن مغول فيه) و (باب ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة في هذا الحديث) : المجتبى: 3/202، 203، 204، 205، 207، 208، 209؛ وأخرج الجزء الأخير في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 7/189.