أصلها، والبخقاء [1] والمشيعة [2] والكسراء، والمصفرة التى تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة قرنها من أصله، والبخقاء التى تبخق عينها، والمشيعة التى لا تتبع الغنم عجفًا وعجزًا، والكسراء [3] التى لا تنقى [4] .
رواه أبو داود في الأضاحى عن إبراهيم بن موسى، وعلى بن بحر كلاهما: عن عيسى بن يونس، عن ثور به [5] .
(1) البخق: أن يذهب البصر وتبقى العين قائمة منفتحة. النهاية: 1/64.
(2) المشيعة: التى لا تزال تتبع الغنم عجفًا، أى لا تلحقها فهى أبدًا تشعها أى تمشى وراءها. هذا إن كسرت الياء. وإنفتحتها تحتاج إلى من يشيعها أى يسوقها لتأخرها عن الغنم. النهاية: 2/246.
(3) الكسراء التى لا تنقى: المكسورة التى لا مخ لها لضعفها وهزالها. النهاية: 4/173.
(4) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/185. وقد سقط من المسند قوله «الكسراء» وهى في المخطوطة والدليل على أنها سقطت أنه قسرها والخبر أخرجه البخارى في الكبير عن طريق يزيد ذى مصر، ومن طريق آخر. التاريخ الكبير: 8/330.
(5) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب ما يكره من الضحايا) : سنن أبى داود: 3/97.