7595 - قال: حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء ابن/الحارث، عن القاسم بن عبد الرحمن: مولى معاوية ابن أبى سفيان، عن عقبة ابن عامر. قال: كنت أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقته. قال: فقال لى: «أَلاَ أُعَلِّمَكَ سُورَتَيْنِ لَمْ يُقْرَأْ بِمْثِلِهَا؟» قلت: بلى، فعلمنى (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) . فلم يرنى أعجبت بهما، فلما نزل الصبح، فقرأ بهما، فقال لى: «كيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةُ» ؟ [1]
وكذا رواه أبو داود، والنسائى عن ابن السرح، عن ابن وهب، عن
معاوية بن صالح، ورواه النسائى عن محمود بن خالد، عن الوليد، ومن وجه آخر عن ابن جابر [2]
7596 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية- يعنى ابن صالح-، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم بن: مولى معاوية، عن عقبة بن عامر. كنت أقود برسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته في السفر، فقال «يَا عُقْبَةُ أَلاَ أُعَلِّمَكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قَرِئَتَا؟» قلت: بلى. قال: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فلما نزل صلى
(1) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/149.
(2) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة (باب في المعوذتين) : سنن أبى داود: 3/73؛ وأخرجه النسائى في الاستعاذة من عدة طرق منها عن أحمد بن عمرو بن السرح: المجتبى: 8/221؛ وأخرجه أيضا في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 7/314.