أَرْكَبُ الأُرْجُوَانَ، وَلاَ أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ، وَلاَ أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ» .
قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه، وقال: «أَلاَ وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لاَ لَوْنَ لَهُ، أَلاَ وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لاَ رِيحَ لَهُ» [1] .
روى أوله أبو داود عن مخلد بن خالدٍ السعدى، عن روحٍ به، وروى آخره الترمذى من حديث سعيد بن أبى عروبة به وقال: حسن غريب من هذا الوجه [2] .
(1) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/442.
(2) الخبر أخرجه أبو داود في اللباس (باب من كرهه) يعنى لبس الحرير وفى آخره: قال سعيد: إنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت فأما إذا كانت عند زوجها فلتتطيب بما شاءت، سنن أبى داود: 4/48؛ وأخرج الترمذى آخره في الأدب (باب ما جاء في طيب الرجال والنساء) : جامع الترمذى: 5/107.