فلما قدمت المدينة [رآها الناس] فقالوا الغضباء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إنى نذرت إن أنحاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا النبى - صلى الله عليه وسلم -، فذكروا ذلك له، فقال: سبحان الله بئسما جزتها إن الله أنجاها لتنحرنها. لا وفاء لنذرٍ في معصية الله، ولا [نذر] فيما لا يملك [العبد] » [1] .
(1) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/33، وما بين المعكوفات استكمال منه.