8486 - حدثنا ربعى بن إبراهيم: أخو إسماعيل بن علية، وأثنى عليه خيرًا، قال: وكان يفضل على إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن زيد/ ابن المهاجر، عن عمير: مولى آبى اللحم، قال: شهدت مع سادتى خيبر فأمر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلدت سيفًا، فإذا أنا أجره، قال: فقيل إنه عبد مملوك، قال: فأمر لى بشىء من خرثى المتاع.
قال: وعرضت عليه رقية كنت أرقى بها المجانين في الجاهلية. قال: «اطْرَحْ مِنْهَا كَذَا، وَكَذَا، وَارْقِ بِمَا بَقِىَ» .
قال محمد بن زيد: وأدركته وهو يرقى بها المجانين [1] .
8487 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير: مولى آبى اللحم، قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أحجار الزيت يستسقى رافعًا بطن كفيه [2] .
8488 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا محمد بن زيد ابن المهاجر ابن قنفذ، عن عمير: مولى [آبى] اللحم، قال: كنت أرعى بذات الجيش [3] فأصابتنى خصاصة، فذكرت ذلك لبعض أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -، فدلونى على [حائط لبعض] الأنصار، فقطعت منه أقناء، فأخذونى، فذهبوا بى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته بحاجتى،
(1) من حديث عمير: مولى آبى اللحم في المسند: 5/223.
(2) من مسانيد الإمام أحمد، ولم نعثر عليها في المسند.
(3) ذات الجيش، وقال بعضهم: أولات الجيش: موضع قرب المدينة وهو واد بين ذى الحليفة ويرثان. معجم البلدان: 2/200.