لاَ يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلاَّ خَانَهُ، وَرَجُلٌ لاَ يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِى إِلاَّ وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ، وَالشَّنْطِيرُ [1] الْفَاحِشُ» [2] .
(1) الشنطير: هو الفخاش والسيىء الخلق. النهاية: 2/238.
(2) من حديث عياض بن حمار المجاشعى في المسند: 4/162، وما بين المعكوفين استكمال منه.