9020 - حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، حدثنا يونس، عن الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب: أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قل مايريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كان غزوة تبوك، فغزاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حر شديد استقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا، واستقبل غزو عدوٍ كبير فجلا للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أُهبة عدوهم أخبرهم بوجهه الذي يريد [1] هذا قطعة من الحديث الطويل الآتي بعدي.
وقد رواه هكذا مختصرًا. النسائي من حديث الزهري به [2] .
9021 - حدثنا حجاج، حدثنا ليث بن سعد، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في غزوة تبوك، قال كعب: لم أتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط إلا في غزوة تبوك، غير أني كنت تخلفت عن غزوة بدر ولم يعاتب أحدًا تخلف عنها لأنه إنما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد العير التي كانت لقريش، فكان فيها أبو سفيان بن حرب، ونفر من قريش، ثم قال: تعال. فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، فقال: (( ماخلفت ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟ ) )قلت: بلى يارسول الله، وإنني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطته بعذر، والله لقد أُعطيت جدلًا فذكر الحديث وقال فيه: إني لأرجو عفو الله وقال: فقلت لإمرأتي: الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر، وقال فيه: سمعت صوت صارخ أو في علا أعلى سلع بأعلى
(1) المسند، 3/456.
(2) سنن النسائي، 6/152-154.