بكر، فانصرف، ولم يُفتح له، ثم أخذه من الغدِ [1] فخرج فرجع ولم يُفتح لهُ، وأصابَ النَّاسُ يومئذٍ شدةٌ، وجهدٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إني دافع اللواء غدًا إلى رجل يُحبه الله ورسولهُ، ويحبُّ الله ورسوله، لا يرجعُ حتى يُفتح لهُ(فبتنا طيبةً أنفسنا أن الفتح غداد، فلما أن أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الغداة، ثم قام قائمًا، فدعا باللواءِ، والناسُ على مصافّهم، فدعا عليًا، وهو أرْمَد، فتفل في عينيه، ودفع إليه اللواء وفُتِحَ لهُ) قال بريدة: وأنا فيمَن تطاولَ لها [2] . رواه النسائي من حديث الحُسين بن واقد وذكر شعرًا [3] .
(1) في المخطوطة زيادة: (عمر) وليست في المسند.
(2) مسند أحمد 5/353 من حديث بريدة الأسلمي.
(3) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف 2/83.