فقال صعصعَةُ بن صَوحان: صدق نبي الله صلى/ الله عليه وسلم. أَمَّا قوله: (إن من البيان سحرًا) فالرجل يكون عليه الحق، وهو أَلْحنُ بالحُجج من صاحب الحق، فَيَسْحر الناس ببيانه، فيذهب الحق.
وأما قوله: (إن من العلم جهلًا) فيتكلف العالم إلى علمه مالا يعلم فيجهله ذلك.
وأما قوله: (إن من الشعرِ حكمًا) فهي هذه المواعظُ والأمثال التي يتعظ بها الناسُ.
وأما قولهُ: (إن من القول عيالًا) فعرْضُك كلامك، وحديثكَ على من ليس من شأنه، ولا يريدُه) [1] .
(1) سنن أبي داود: الأدب: ماجاء في الشعر: 4/303.