وجل- (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ) [1] الآية.
وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أفاء الله عليه صفية لأصحابه: «ما تقولون في هذه الجارية؟» قالوا: نقول إنك أولى الناس بها وأحقهم. قال: «فإنى قد أعتقتها واستنكحتها وجعلت عتقها مهرها» . فقال رجل: يا رسول الله: الوليمة؟ فقال: «الوليمة حق والثانية معروف والثالثة فخر وحرج» [2] .
وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به سمع خشخشة في الجنة، فقال: «يا جبريل ما هذه الخشخشة؟ فقال: هذا بلال» . فقال ليت أم بلال ولدتنى وأبو بلال والدى وأنا مثل بلال [3] .
وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج لحاجته من الليل وترك باب البيت مفتوحا، ثم رجع فوجد إبليس قائما في وسط البيت، فقال: «أخسأ يا خبيث من بيتى» ، ثم فال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا خرجتم من بيوتكم بالليل فأغلقوا أبوابها» [4] .
(حديث آخر)
(1) سورة آل عمران، آية: 199، والحديث في المعجم الكبير: 22/136.
(2) المعجم الكبير: 22/136.
(3) المعجم الكبير: 22/137.
(4) المعجم الكبير: 22/137. وقال الهيثمى في المجمع: 8/112، رجاله ثقات.