نتائج البحث عن (آجُرّ) 29 نتيجة

أاجررآجُرُّ [جمع]: مف آجُرَّة: لَبِن محروق مُعدٌّ للبناء، وتتكوَّن المادَّة المحروقة من الطِّين أو أي مخلوط آخر كالجير والرَّمل أو الأسمنت والرَّمل.
(الْآجر)اللَّبن المحرق الْمعد للْبِنَاء وَفِيه لُغَات (مَعَ)
(آجره) إيجارا أجره وَمن فلَان الدَّار وَغَيرهَا اكتراها مِنْهُ وَفُلَانًا الدَّار أكراه إِيَّاهَا

(آجره) مؤاجرة اسْتَأْجرهُ
الآجُرُّ:
بضم الجيم وتشديد الراء: وهو في الأصل اسم جنس للآجرّة، وهو بلغة أهل مصر الطوّب، وبلغة أهل الشام القرميد. درب الآجرّ: محلّة كانت ببغداد من محالّ نهر طابق بالجانب الغربي، سكنها غير واحد من أهل العلم وهو الآن خراب، ينسب إليها أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجرّي الفقيه الشافعي، سمع أبا شعيب الحرّاني، وأبا مسلم الكجي، وكان ثقة، صنّف تصانيف كثيرة، حدّث ببغداد، ثم انتقل إلى مكة فسكنها إلى أن مات بها في محرّم سنة 360، روى عنه أبو نعيم الأصبهاني الحافظ، وكان سمع منه بمكة، ودرب الأجرّ ببغداد بنهر المعلّى، عامر إلى الآن، آهل.
الآجِر:هو الذي أعطى المأجور بالإجارة ويقال له: المُكَارِي والمُؤجِر.
3291- الآجُريّ 1:
الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَةُ, شَيْخُ الحَرَمِ الشَّرِيْفِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الآجُرِّيُّ, صَاحبُ التَّوَالِيفِ, مِنْهَا: كِتَابُ "الشَّريعَةِ فِي السُّنَّةِ" كَبِيْرٌ، وَكِتَابُ "الرُّؤْيَةِ"، وَكِتَابُ "الغُرباءِ", وَكِتَابُ "الأَرْبَعينَ"، وَكِتَابُ "الثَّمَانِيْنَ", وَكِتَابُ "آدَابِ العُلَمَاءِ", وَكِتَابُ "مَسْأَلَةِ الطَّائِفينَ"، وَكِتَابُ "التَّهَجُّدِ", وَغَيْرُ ذَلِكَ.
سَمِعَ أَبا مُسْلِمٍ الكجِّي، وَهُوَ أَكبرُ شَيْخٍ عِنْدَهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى المَرْوَزِيَّ، وَأَبا شُعَيْبٍ الحَرَّانِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ يَحْيَى الحُلْوَانِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ عُلْوِيَّهُ القَطَّانَ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيَّ، وَمُوْسَى بنَ هَارُوْنَ, وَخَلَفَ بنَ عَمْرٍو العُكْبَرِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ صَالِحٍ العُكْبَرِيَّ، وَجَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ العَبَّاسِ الطَّيَالِسِيَّ، وَحَامِدَ بنَ شُعَيْبٍ البَلْخِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ سَهْلٍ الأُشْنَانِيَّ المُقْرِئَ، وَأَحْمَدَ بنَ مُوْسَى بنِ زَنْجَوَيْه القَطَّانَ، وَعِيْسَى بنَ سُلَيْمَانَ ورَّاق دَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ, وَأَبَا علِيٍّ الحَسَنَ بنَ الحُبَابِ المُقْرِئَ، وَأَبا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَابنَ أَبِي دَاوُدَ, وَخلقاً سوَاهُم.
وَكَانَ صَدُوْقاً خيِّرًا عَابداً, صَاحبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ دَيِّنًا ثِقَةً, لَهُ تَصَانِيْف. قُلْتُ: حدَّث عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَاسِ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ, وَأَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَانَ, وَالمقرَئُ أَبُو الحَسَنِ الحمَامِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، وَخَلْقٌ مِنَ الحُجَّاجِ وَالمجَاورينَ.
مَاتَ بِمَكَّةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَبنَاءِ الثَّمَانِيْنَ -رَحِمَهُ اللهُ وَرضي عَنْهُ.
أَخبرتنَا سِتُّ الأَهلِ بِنْتُ علوَانَ سنَةَ سبعِ مائَةٍ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَقِّ اليوسفي، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ الأَسَدِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ, أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ مَحْمُوْدٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بن العلّاف, أخبرنا عبد الملك ابن مُحَمَّدٍ الوَاعِظُ, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ, حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمْرٍو العُكْبَرِيُّ, حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ, حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ العَلاَءُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِيْهِ, عَنْ أبي
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 243"، والأنساب للسمعاني "1/ 94"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 55" ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 623"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 888"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 35".
النحوي: محمد بن محمد بن داود الصنهاجي الفاسي، أبو عبد الله الصوفي، ابن آجُروم (¬1).
ولد: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة، وقيل: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة.
كلام العلماء فيه:
• جذوة الاقتباس: "الأستاذ النحوي صاحب مقدمة النحو، كان من مؤدبي أهل مدينة فاس" أ. هـ.
• البغية: "إنا استفدنا من مقدمته أنه كان على مذهب الكوفيين في النحو لأنه عبّر بالخفض، وهو عبارتهم، وقال: الأمر مجزوم وهو ظاهر في أنه معرب وهو رأيهم، وذكر في الجوازم كيفما والجزم بها رأيهم وأنكره البصريون" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن مكتوم (أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القيسي في "تذكرته": نحوي، مقرئ، له معلومات من فرائض،
¬__________
* غاية النهاية (2/ 237)
، إيضاح المكنون (1/ 467) و 2/ 227)، شجرة النور (215)، الأعلام (7/ 33)، معجم المؤلفين (3/ 617).
* بغية الوعاة (1/ 238)، جذوة الاقتباس (1/ 221)، الشذرات (8/ 112)، كشف الظنون (2/ 1796)، هدية العارفين (2/ 145)، الأعلام (7/ 33)، معجم المؤلفين (3/ 641).
(¬1) آجروم: معناها البرير الفقير.

وحساب، وأدب بارع وله مصنفات وأراجيز أ. هـ.
قال غيره: المشهور بالبركة والصلاح، ويشهد لذلك عدم النفع بمقدمته"
أ. هـ.
وفاته: سنة (723 هـ) ثلاث وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: اشتهر برسالته "الآجرومية" وقد شرحها كثيرون، وله مصنفات أخرى وأراجيز.

التَّعْرِيفُ:
1 - الآْجُرُّ لُغَةً: الطِّينُ الْمَطْبُوخُ. (1) وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنْ ذَلِكَ؛ إِذْ قَالُوا: هُوَ اللَّبِنُ الْمُحَرَّقُ. (2)
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
2 - الآْجُرُّ يُخَالِفُ الْحَجَرَ وَالرَّمْل فِي أَنَّهُ خَرَجَ عَنْ أَصْلِهِ بِالطَّبْخِ وَالصَّنْعَةِ، بِخِلاَفِهِمَا. وَيُخَالِفُ الْجِصَّ وَالْجِبْسَ أَيْضًا إِذْ هُمَا حَجَرٌ مُحَرَّقٌ. (3)
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
3 - لاَ يَصِحُّ التَّيَمُّمُ بِالآْجُرِّ إِلاَّ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَيَصِحُّ الاِسْتِنْجَاءُ بِهِ عِنْدَ الْجَمِيعِ. غَيْرَ أَنَّهُ مَعَ الصِّحَّةِ يُكْرَهُ تَحْرِيمًا إِنْ كَانَ ذَا قِيمَةٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ دُونَ غَيْرِهِمْ. (4)
وَلَوْ عُجِنَ بِنَجِسٍ فَفِي طَهَارَتِهِ أَوْ نَجَاسَتِهِ خِلاَفٌ
بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ تَشْقِيقَاتٌ وَتَفْرِيعَاتٌ فِي مَبْحَثِ النَّجَاسَاتِ. (5)
وَعَلَى الْحُكْمِ بِطَهَارَتِهِ وَنَجَاسَتِهِ يَتَرَتَّبُ صِحَّةُ بَيْعِهِ وَفَسَادُهُ. وَمَحَل ذَلِكَ فِي الْبَيْعِ " شَرَائِطُ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ " (6)
وَبِالإِْضَافَةِ إِلَى مَا تَقَدَّمَ يَتَنَاوَل الْفُقَهَاءُ (الآْجُرَّ) فِي الدَّفْنِ وَحَثْوِ الْقَبْرِ بِهِ. (7)
وَفِي السَّلَمِ عَنْ حُكْمِ السَّلَمِ فِيهِ. (8)
وَفِي الْغَصْبِ إِنْ جُعِل التُّرَابُ آجُرًّا.
__________
(1) المغرب، (أج ر)
(2) البحر الرائق 1 / 155 ط العلية، وابن عابدين 1 / 277 ط بولاق 1272 هـ وجواهر الإكليل 1 / 112 ط مصطفى الحلبي.
(3) جواهر الإكليل 1 / 27
(4) ابن عابدين 1 / 160، 227، والبحر الرائق 1 / 155، والحطاب 1 / 352 ط ليبيا، وجواهر الإكليل 1 / 17، وحاشية الجمل على المنهج 1 / 95 ط الميمنية، وشرح الروض 1 / 84 ط الميمنية، وكشاف القناع 1 / 58، 154 ط أنصار السنة.
وفاة الآجري.
360 محرم - 970 م
توفي الإمام المحدث القدوة، شيخ الحرم الشريف، أبو بكر محمد بن الحسين بن عبدالله البغدادي الآجري، صاحب التواليف، منها: كتاب " الشريعة في السنة "، وكتاب " الرؤية "، وكتاب " الغرباء "، وكتاب " الأربعين "، وكتاب " الثمانين "، وكتاب " آداب العلماء "، وكتاب " مسألة الطائفين "، وكتاب " التهجد "، وغير ذلك وكان صدوقا، خيِّرا، عابدا، صاحب سنة واتباع. قال الخطيب: كان ديِّنا ثقة، له تصانيف.

97 - إبراهيم الآجري البغدادي. أبو إسحاق الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - إبراهيم الآجري البَغْداديُّ. أبو إسحاق الزاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب كرامات.
أنبئت عن الكاغدي، أن الخلال أخبره: قال: أخبرنا أبو نعيم في الحلية قال: أخبرنا الخلدي في كتابه، وحدثني عنه أبو عمرو إبراهيم العثماني قال: حدثنا ابنُ مسروق، وأبو أَحْمَد المَغَازِليّ وغيرهما عن إبراهيم الآجري قالوا: جاءه يهودي يستقضيه شيئاً من ثمن قصب. فكلمه فقال له: أرِني شيئًا أعرف به شرف الْإِسْلَام وفضْله على دِيني. قَالَ: هات رداءك، فأخذه فجعله في ردائه، ولفه به ورمى به فِي أتُّون الآجُرّ، ثُمَّ دخل فِي أَثَره، فأخذ الرّداء وخرج من الباب، ففتح رداءه صحيحاً، وأخرج رداء اليهودي حراقاً، فأسلم اليهوديّ.

23 - أحمد بن خالد بن يزيد الآجري، أبو بكر، وسماه أبو بكر الشافعي: محمدا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - أَحْمَد بن خالد بن يزيد الآجري، أبو بكر، وسمّاه أبو بكر الشافعي: محمدا. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وعفان، وجماعة.
وَعَنْهُ: الشافعي، وعثمان ابن السماك، وجماعة. -[672]-
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين ومائتين.

438 - محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام، أبو بكر المحولي الآجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان بْن بسّام، أبو بَكْر المحوّليّ الآجُرِّيّ. [المتوفى: 309 هـ]
كَانَ إمامًا إخباريًا مصنّفًا صدوقًا.
رَوَى عَنْ: الرماديّ، ومحمد بن أَبِي السَّريّ الأزدي لَا العسقلانيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وأبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباريّ، وأبو الفضل بْن المتوكّل، وجماعة آخرهم أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.
وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب " الحاوي في علوم القرآن "، وكتاب " الحماسة "، وكتاب " المتيمين "، وكتاب " الشعراء "، وغير ذَلِكَ.

345 - محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجُرّي، [المتوفى: 360 هـ]
مصنّف " الشريعة " في مجلّدين. -[154]-
سَمِعَ: أبا مسلم الكجي، وأبا شعيب الحراني، وخلف بن عمرو العكبري، وجعفر بن محمد الفريابي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو الحسن الحمامي، وأبو محمد عبد الرحمن بن عمر ابن النّحاس، وأبو الحسين بن بشران، وأخوه أبو القاسم عبد الملك، وأبو نعيم، وجماعة كثيرة من حجّاج المشارقة والمغاربة، لأنّه جاور بمكة مدة، وله تصانيف حسنة، وكان من أئمة السنة.
قال الخطيب: كان ثقة ديّنًا، له تصانيف،
تُوفِّي بمكة في المحرم.
قلت: وقع لنا جماعة أجزاء من جمعه.

62 - عمر بن أحمد بن هارون، أبو حفص الآجري البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عمر بن أحْمَد بن هارون، أَبُو حفص الْآجرُّيُّ البغداديُّ المقرئ. [المتوفى: 382 هـ]
سَمِعَ: أبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبا بكر بن زياد النيسابُوري، وإسماعيل الوراق وغيرهم.
وَعَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التنوخي، وجماعة.
قال الخطيب الحافظ: كان ثقة صالحًا دَيِّنًا.

182 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن جحشويه، أبو محمد الطوابيقي، الآجري، الحربي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر بْن جحشوَيْه، أبو محمد الطَّوَابيقيّ، الآجُرّيّ، الحربيّ، القصّار. [المتوفى: 507 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ: أبا الحسن القزويني، والجوهري، روى عنه: المبارك -[89]- ابن خضير، ومحمد بن جعفر بن عقيل، وغيرهما.
وتوفي في صَفَر.

314 - عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر بن كليب. مسند العراق أبو الفرج بن أبي الفتح الحراني الأصل، البغدادي، الحنبلي، التاجر، الآجري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - عَبْد المنعم بْن عَبْد الوهّاب بْن سعد بن صَدَقة بن الخَضِر بْن كُلَيْب. مُسنِد العراق أبو الفَرَج بْن أَبِي الفتح الحَرّانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الحنبليّ، التاجر، الآجُرّي، [المتوفى: 596 هـ]
لسُكناه درب الآجر.
ولد في صفر سنة خمسمائة، وبكَّر به أَبُوهُ بالسّماع، لكنّه لم يُكثر، فسمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأبا عليّ بْن نبهان، وأبا مَنْصُور مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طاهر الخازن، وأبا بَكْر بْن بدران الحلْوانيّ، وأبا عُثْمَان إِسْمَاعِيل بْن مِلَّة، وأبا طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنبيّ، وصاعد بْن سيار الدهان، والمبارك بن الحسين الغسال.
وانفرد بالرواية عَنْهُمْ. وأجاز له: أبو الغنائم النَّرْسِيّ، وابن بيان، وابن نبهان، وأبو الخطّاب محفوظ الكَلْوَذانيّ الفقيه، وأبو طاهر عَبْد الرَّحْمَن بن أحمد اليوسفي، وأبو العز محمد ابن المختار، وأبو علي ابن المهْديّ، ومحمد بْن عَبْد الباقي الدُّوري، وحمزة بْن أَحْمَد الرُّوذْرَاوَريّ، وأبو البركات عَبْد الكريم بْن هبة اللَّه النّحويّ.
وله مشيخة معروفة. وكان صحيح السَّماع والذِّهْن والحواسّ إِلَى أن مات. صَبُورًا على المحدثين، محِبًّا للرّواية.
دخل مصر مع والده، وسكن ثغر دِمياط مدَّةً، وحجّ سبْع حجج، وحجّ ثامنةً، ففاتته وتعوَّق بالبحر. -[1081]-
روى عَنْهُ خلْق من الحُفّاظ، وسمع صحيح الْبُخَارِيّ من أَبِي طَالِب الزَّيْنبيّ.
فممّن روى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، وابنُ النَّجَّار، وابنُ خليل، ومحمد ابن النفيس الرّزّاز، وعمر بْن بدر الْمَوْصِلِيّ، وأبو موسى عبد الله ابن الحافظ، ومحمد بْن عَبْد الكريم الكاتب، واليَلْدانيّ، وأحمد بْن سلامة الحرَّانيّ، ومحيي الدّين يوسف ابن الْجَوزيّ، وشرف الدّين شيخ الشيوخ الحمويّ، ويوسف ابن شروان، وداود بن شجاع البوّاب، وأحمد بْن عَبْد الواسع بْن أميركاه، ومحمد بن هبة الله ابن الدوامي، وعبد العزيز بن محفوظ البناء، والواعظ شمس الدين يوسف ابن قزعلي البغداديون، ومبارك الحبشي بمصر، والزين ابن عَبْد الدّائم، والنّجيب عَبْد اللّطيف وهو آخر منَ روى عَنْهُ بالسماع.
وبالإجازة: الحافظ الضّياء، وابن أَبِي اليُسْر، والقُطْب أَحْمَد بْن عَبْد السّلام بْن أَبِي عَصْرون، وسعد الدّين الخضِر بْن عَبْد السلام بْن حَمُّوَيْه، وأبو العبّاس أَحْمَد بْن أَبِي الخير، ومحمد بْن يعقوب بن أبي الدينة، والعز عبد العزيز ابن الصَّيْقَل وهو آخر مَن روى عَنْهُ بالإجازة فِي الدّنيا.
قال الحافظ زكيّ الدّين المنذري: سمعت قاضي القُضاة أَبَا مُحَمَّد الكتّانيّ يقول: سمعته يقول - يعني ابن كُلَيب -: تسرّيت مائة وثماني وأربعين جارية. وكان يخاصم أولاده فِي ذلك السّنّ فيقول: اشتروا لي جارية، اشتروا لي جارية.
تُوُفّي ليلة السابع والعشرين من ربيع الأوّل.
وقال ابن النّجّار: ألحق الصِّغَار بالكبار، ومُتِّع بصحّته وذهنه، وحُسْن صورته، وحُمْرة وجهه. وكان لا يمل من السماع.
نسخ جزء ابن عَرَفَة وله سبْعُ وتسعون سنة بخط مليح غير مرتعش، ورواه من لفظه.
وكان من أعيان التجار، ذا ثروة واسعة. ثُمَّ تضعضع حاله وافتقر، واحتاج إِلَى الأخْذ على الرواية. وبقي لا يحدث بجزء ابن عرفة إلّا بدينار.
وكان صدوقًا، قرات عليه كثيرًا.

405 - محمد بن أبي طاهر بن زقمير، أبو عبد الله الحربي، الآجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - جعفر بن محمد بن أبي العز، أبو عبد الله البغدادي المتكلم، قطاع الآجر، ويعرف بالمستعمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العزّ، أَبُو عَبْد الله البغدادي المتكلّم، قَطّاع الآجُرِّ، ويعرف بالمُسْتَعْمِل. [المتوفى: 602 هـ]
تُوُفّي ببغداد في ربيع الآخر، ودُفِنَ في داره، وكان عارفًا بالكلام والهندسة، مُطَّلِعًا عَلَى مذاهب النّاس.
عاش نَيِّفًا وسبعين سنة.

227 - ثناء بن أحمد بن محمد بن علي، أبو حامد ابن القرطبان الآجري الملاء الجمعي الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - ثَنَاءُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو حامد ابن القرطبان الآجُرِّيّ المَلاء الجمعيّ الحربيّ. [المتوفى: 605 هـ]-[110]-
سمع عبد الرحمن بن علي ابن الأشقر. روى عَنْهُ الضّياءُ، وابنُ خليل، وأجاز لابن أَبِي الخير، وتُوُفّي فِي شعبان.

3 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو جعفر الخشني القرطبي، المعروف بالآجري، وآجر حصن بالأندلس بقرب قرطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو جَعْفَر الخُشَنيّ القُرْطُبيّ، المعروف بالآجُرِّيّ، وآجُرّ حصن بالْأندلس بقرب قُرْطُبَة. [المتوفى: 611 هـ]
أخذ القراءات عن أَبِي خَالِد المروانيّ، وحج فسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن عوف، وأبي عبد الله الحضرمي، وأقرأ، وحدَّث.

كتاب الأربعين لأبي بكر الآجري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحفة البهية في شرح: (نظم الآجرومية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحفة المكية في نظم الآجرومية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحفة المكية، في نظم الآجرومية
يأتي في: المقدمة.
مقدمة الآجرومية
في النحو.
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، المعروف: بابن آجروم، ومعناه بلغة البرير: الفقير الصوفي.
وكانت ولادته: سنة 682، اثنتين وثمانين وستمائة.
وتوفي: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وهي: مقدمة نافعة للمبتدئين.
ألفها بمكة المكرمة.
كذا قال الشارح: أبو عبد الله الراعي.
ولها شروح كثيرة.
منها شرح:
أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد، المعروف: ببرهان الدين الشاغوري.
المتوفى: سنة 916، ست عشرة وتسعمائة.
وأبو الحسن: علي بن عيسى الربعي، النحوي.
توفي: سنة ...
وممن شرحها:
حسن بن حسين الطولوني.
ولد: سنة 836، ست وثلاثين وثمانمائة.
وأبو طالب: أحمد بن بكر العبدي، النحوي.
المتوفى: سنة ...
وإبراهيم بن علي بن إسحاق النحوي.
ويزيد عبد الرحمن بن علي المكودي، النحوي.
المتوفى: سنة 807، سبع وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي نور قلوبنا بمعرفة الأدب ... ) .
ذكر فيه أنه رواه عن: ولد المص، أبي محمد: عبد الله.
وأبو عبد الله: محمد بن محمد المالكي، المعروف: بالراعي الأندلسي، النحوي، المغربي.
المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي فضل لسان العرب ... الخ) .
وسمَّاه: (المستقل بالمفهومية، في شرح ألفاظ الأجرومية) .
وشرحها:
الشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري، الشافعي.
المتوفى: سنة 905، خمس وتسعمائة.
أوَّله: (الحمد لله رافع درجات المنتصبين ... الخ) .
ثم قال: هذا شرح ينتفع به المبتدئ ولا يحتاج إليه المنتهي.
حملني عليه الشيخ: عباس الأزهري، إلى آخر ما قاله.
وله كتاب آخر في إعراب (الأجرومية) :
أوَّله: (الحمد لله على ما أنعم ... الخ) .
وعلى شرح
الشيخ: خالد الأزهري.
حاشية.
للعلامة: أبي بكر بن إسماعيل الشنواني.
المتوفى: سنة 1019، تسع عشرة وألف.
وهي حاشية بالقول.
أجاد فيها وأفاد.
وله شرح على (الأجرومية) ، مطول، جمع فيه نفائس الأقوال.
وعلى شرح الشيخ: خالد الأزهري.
حاشية.
للعلامة: أحمد بن أحمد بن سلامة القليوبي.
المتوفى: سنة 1069، تسع وستين وألف.
وللعلامة: أحمد بن محمد الشلبي.
المتوفى: سنة 1020، نيف وعشرون وألف.
عليها حاشية أيضا.
جمعها:
لولده شمس الدين: محمد.
ونظمها:
برهان الدين: إبراهيم بن والي المقدسي.
وسمَّاه: (الدرة البرهانية) .
وتوفي: سنة 960، ستين وتسعمائة.
شرحها:
الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن أحمد بن حمزة الرملي، الأنصاري.
والمتوفى: سنة 844.
وشرحها:
شهاب الدين: أحمد بن علي بن منصور الحميدي، المعروف: بالبجائي.
أوَّله: (الحمد لله الذي نحت نحوه قلوب أصفيائه ... الخ) .
وشرحها:
محمد بن أحمد بن يعلى الحسيني النحوي.
فسماه: (الدرة النحوية، في شرح الأجرومية) .
وشرحها:
أحمد بن محمد بن عبد السلام.
ولد: سنة 847، سبع وأربعين وثمانمائة.
شرحين:
أحدهما، سماه: (بالنخبة العربية، في حل ألفاظ الأجرومية) .
والآخر سماه: (بالجواهر المضية، في حل ألفاظ الأجرومية) .
ومن شروحها شرح:
أوَّله: (الحمد لله الملك العلام ... الخ) .
وشرحها:
أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المالكي، الشاذلي.
المتوفى: سنة 930.
وهو متأخر عن السيوطي.
شرحين: كبير، ومتوسط.
وقال في شرحه المتوسط، المسمى: (بالدرر المضية) :
حيث قلت شيخنا، فالمراد به: نور الدين السنهوري.
وحيث قلت بعض مشايخي: فهو شمس الدين الجوجري.
وحيث قلت بعض مشايخنا، فهو: جلال الدين السيوطي.
ومن شروحها:
(الكواكب الضوئية، في حل الألفاظ الأجرومية) .
وشرحها:
الشيخ، شمس الدين، أبو العزم: محمد بن محمد الحلاوي، المقدسي.
المتوفى: سنة 883.
أوَّله: (الحمد لله العلي الأكرم، الذي علم بالقلم ... الخ) .
وشرحها:
الشيخ: محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي الصفا المقدسي.
من تلامذة: ابن الهمام.
ومن شروحها:
الشرح المسمى: (بالجواهر السنية، في شرح المقدمة الأجرومية) .
للشيخ، الفقيه، النحوي، أبي محمد: عبد الله، المدعو: بعيد بن الشيخ: أبي الفضل بن محمد بن عبيد الله الفاسي. (2/ 1798)
سماه: (الجواهر السنية، في شرح الأجرومية) .
أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان ... الخ) .
وقد نظم (الأجرومية) أيضا.
علي بن حسن الشافعي، المقري، الشهير: بالسنهوري.
المتوفى: سنة ...
أوَّله:
يقول على الراجي عفوا مبجلا *بدأت بسم الله في النظم أولا ... الخ
ثم شرحه.
وأول الشرح: (الحمد لله رافع الدرجات ... الخ) .
قال: هذا كتاب سميته (بالتحفة البهية) ، وضعته على منظومتي المسماة (بالعلوية، في نظم الأجرومية) .
ومن شروحها:
شرح للشيخ، أبي الحسن: محمد البكري.
وهو شرح ممزوج.
أوَّله: (الحمد لله رافع المقام الأسنى ... الخ) .
اللَّبِنُ الـمُحَرَّقُ الـمُعَدُّ لِلْبِناءِ.
Bricks: Burnt bricks that are used in building.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت